

ما أحلى الرجوع إليه ..!
أَيَـظُـنُّ أنِّـي لُعبَـةٌ بيَدَيْـهِ ؟
أنـا لا أفَكِّـرُ بالرّجـوعِ إليـهِ
اليومَ عادَ .. كأنَّ شـيئاً لم يكُـنْ
وبراءةُ الأطـفالِ في عَـيْنيْهِ
ليقـولَ لي : إنِّي رفيقـةُ دربِـهِ
وبأنّني الحـبُّ الوحيـدُ لَدَيْـهِ
حَمَلَ الزّهورَ إليَّ .. كيـفَ أرُدُّهُ
وصِبَايَ مرسـومٌ على شَـفَتَيْهِ ؟
ما عدْتُ أذكُرُ، والحرائقُ في دَمي
كيـفَ التجَـأْتُ
رسالة إلى رجل
متى ستعرف كم أهواك يا رجـلا
أبيع من أجله الدنيـا ومـا فيهـا
يا من تحدّيت في حبي لـه مدنـا
بحالها وسأمضـي فـي تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبـه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
(أنا أحبك) فـوق الغيـم أكتبهـا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
(أنا أحبك) فوق المـاء أنقشهـا